السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم في أولى مباريات الجولة الثانية للمجموعة الأولى في "خليجي 19"
الأحمر العماني يتطلع لتصحيح مساره على حساب جراح العراق

العراق في لقائها أمام البحرين
مسقط: عثمان حبيب
يتطلع المنتخب العماني للفوز على نظيره العراقي المثقل بالجراح لانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي للدورة، حينما يتواجهان في الخامسة من مساء اليوم، على مجمع السلطان قابوس في بوشر.
ويدرك العمانيون أن الخطأ بات مرفوضاً بعد تعثره بالتعادل السلبي في مباراة الافتتاح أمام الكويت، وبالتالي عليهم الفوز لأن أي نتيجة أخرى قرب خروجهم من الدور الأول، وحرمانهم من فرصة إحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخه.
وكان المنتخب العماني دخل المباراة الأولى ضد الكويت مرشحاً للفوز قياساً بتحضيرات الطرفين، فقدم بعض الجمل التكتيكية في ربع الساعة الأول الذي تحصن فيه لاعبو الكويت جيداً ثم تاه من دون أي خطة واضحة مفتقداً المحرك وسط الملعب الذي يجيد تمرير الكرات المتقنة الى المهاجمين.
ويتعين على مدرب عمان الفرنسي كلود لوروا الذي تم تمديد عقده حتى عام2014 إيجاد الخطة المناسبة لمواجهة العراق ومحاولة الاستفادة من غياب نصف لاعبيه الأساسيين تقريباً بسبب الإصابات والإيقاف.
واعترف لوروا بأن المباراة الأولى ضد الكويت كانت صعبة وأن لاعبيه تأثروا بالضغط، واعداً أن يكونوا بشكل أفضل أمام العراق.
في المقابل، يبدو منتخب العراق في حالة يرثى لها بعد الأحداث التي شهدتها مباراته الأولى أمام البحرين وشهدت خسارته 1/3.
ولم يتوقف الأمر عند الخسارة، بل إن المدرب البرازيلي جورفان فييرا الذي قاد المنتخب إلى لقب بطل آسيا للمرة الأولى في تاريخه في صيف عام 2007 قبل أن يعود إلى الإشراف عليه قبل بضعة أشهر، سيواجه صعوبات كبيرة في اختيار التشكيلة الأساسية، حيث يغيب 5 لاعبين أساسيين عن التشكيلة العراقية، هم علي حسين رحيمة استبعد حتى نهاية البطولة بقرار من اللجنة الفنية على خلفية العراك الذي تسبب به مع أحد لاعبي البحرين عقب المباراة الأولى، والحارس نور صبري وهيثم كاظم سيغيبان ضد عمان بعد طردهما أمام البحرين، والمدافع باسم عباس وصانع الألعاب نشأت أكرم لن يشاركا بسبب الإصابة.
ولم ينجح منتخب العراق في تخطي الدور الأول منذ عودته إلى المشاركة في دورات كأس الخليج في "خليجي 17 و18"، وكان خسر أمام عمان بالذات 1/3 في النسخة قبل الماضية في الدوحة.
___________________________
المنتخب
البحريني المنتشي يتطلع للتأهل على حساب
الكويت
الكويت في مباراتها الأولى أمام عمان
مسقط: عبدالرحمن زيد
يتطلع منتخب البحرين إلى حسم تأهله إلى نصف النهائي على حساب نظيره الكويتي اليوم في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى من دورة كأس الخليج الـ19، وذلك في المباراة الثانية التي تنطلق في الـ7.30 مساء في مجمع السلطان قابوس في بوشر.
ويتطلع البحرينيون لحسم تأهلهم إلى نصف النهائي بتحقيق الفوز الثاني، وعدم انتظار المباراة الأخيرة لهم مع أصحاب الأرض، فيما يريد الكويتيون زيادة جرعة الثقة بعد أن لحقوا بركب المشاركة في اللحظات الأخيرة وقدموا مباراة افتتاحية كبيرة أمام عمان انهوها بالتعادل السلبي.
ويقود البحرين التشيكي ميلان ماتشالا الذي قاد الكويت لإحراز آخر لقبين لها في دورات الخليج في "خليجي 13" في عمان و"خليجي 14" في البحرين.
ويسعى ماتشالا لأن يكون أول مدرب يحرز اللقب مع منتخبين مختلفين بعد أن فشل في ذلك أثناء توليه الإشراف على المنتخب العماني بسقوط الأخير في نهائي النسختين السابقتين.
وكشف الجيل البحريني الحالي أنه لم يفقد بريقه، وأنه قادر على تعويض عدم إحرازه أي لقب خليجي حتى الآن في هذه النسخة، وظهر من المباراة الأولى أنه بقي منسجما مع أدائه الذي عرف عنه في الأعوام الماضية وإن برز منه بشكل لافت الجناح الأيسر السريع سلمان عيسى الذي كان مفتاح الفوز، قبل أن يدخل المايسترو المخضرم طلال يوسف ليضبط الإيقاع في منطقة الوسط في الشوط الثاني.
وماتشالا يملك من الخبرة الكافية لكي يبعد عن لاعبيه الضغوط النفسية التي تلعب دوراً كبيراً في تحديد مجرى المباريات، ولن يخدع بعدم الإعداد الجيد للمنتخب الكويتي بل "يعتبره من المنتخبات المرشحة التي يجب أن يحسب لها الحساب".
ونجح مدرب الكويت محمد إبراهيم في الاختبار الأول وخرج من ضغط أصحاب الأرض والجمهور الغفير الذي ملأ مدرجات استاد مجمع السلطان قابوس بنقطة ثمينة، لا بل كان فريقه الأقرب إلى الفوز.
ولا شك أن إبراهيم سيجد ما يقوله للاعبيه خصوصاً أحمد عجب وبدر المطوع ومساعد ندا ومحمد جراغ بعد أن باتت الحظوظ شبه متساوية مع المنتخبات الأخرى لانتزاع إحدى بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي.
وتألق في المباراة الأولى الحارس الكويتي نواف الخالدي الذي صد أكثر من كرة خطرة للعمانيين.
وتتفوق الكويت في اللقاءات السابقة بـ 8 انتصارات مقابل 4 للبحرين، فيما تعادلتا 3 مرات.
__________________
مدرب العراق: ظروفنا استثنائية لكننا جاهزون لعمان
فييراوقصي منير في مؤتمرهما الصحفي أمس
مسقط: عبدالرحمن زيد
أكد مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم البرازيلي جورفان فييرا أن ظروف منتخبه ليست عادية، لكنه أبدى ثقته بقدرته على تقديم نفسه بشكل جيد أمام المنتخب العماني اليوم، وقال "أنا على يقين أن ظروفنا غير عادية، لكننا جاهزون لكل شيء، وأحياناً هناك أمور إيجابية وأخرى سلبية في كرة القدم، ويجب الآن أن نكون جاهزين لثاني مبارياتنا ضد عمان التي أعتبرها مصيرية".
وأضاف "لا أحد يرغب بالخسارة، وفي كرة القدم لا بد أن نعيش في الحاضر ونعد للمستقبل، فالمباراة الأولى انتهت والآن نتطلع الى اللقاء المقبل".
وعن سبب عدم إشراكه اللاعبين الشباب قال "بعضهم لم يشارك في أكثر من مباراة أو اثنتين ويحتاج إلى مزيد من الخبرة، ولا يمكنني الزج بهم في بطولة كبيرة ككأس الخليج، سيحصلون على الفرصة تدريجياً لأنني لا أقفل الباب بوجه أي من اللاعبين".
وأوضح "لم يكن بإمكاني اختيار أكثر من 3 لاعبين من كل فريق لأن الدوري العراقي في هذه الحال كان سيتوقف ونحن نعرف مدى أهمية استمرار المباريات المحلية".
وعن التحكيم قال "لا أحب التعليق على أداء الحكام لكنني لم أكن سعيداً بالقرارات التي اتخذت في المباراة الأولى"، مدافعاً في الوقت ذاته عن اللاعبين اللذين طردا "اللاعب يرتكب أخطاء ويحصل على بطاقة صفراء أو حمراء".
من جهته، قال لاعب وسط المنتخب العراقي قصي منير "هناك عدد من المشاكل التي يعانيها المنتخب كضعف فترة الإعداد وخروجه من تصفيات كأس العالم وعدم تجمعه إلا قبل فترة وجيزة، فضلا عما حصل معه في المباراة الأولى مع البحرين".
مضيفاً "لكن نحن نتمنى أن نجتاز كل ذلك أمام عمان ومعروف عنا أننا ننجح في اجتياز الفترات الصعبة".
من جهته أكد مدرب المنتخب العماني، الفرنسي كلود لوروا أنه على دراية كاملة بالمنتخب العراقي، وأنه قادر على الفوز عليه، وقال "أعرف أن منتخب عمان لم يكن على قدر التوقعات في المباراة الأولى، فقد اجتمعت مع اللاعبين مطولاً ووجدت أنهم مرتاحون أكثر مما كانوا عليه قبل انطلاق البطولة، لقد خف الضغط النفسي عليهم وهم جاهزون للمباراة الثانية".
وأكد لوروا "مستوى المنتخب العماني الحقيقي سيظهر أمام المنتخب العراقي، فنحن لن نفكر أمامه بلاعبيه المصابين وغياب بعض الأساسيين لأن جميع اللاعبين مهيؤون للمشاركة في البطولة" مضيفاً "غداً يوم آخر علينا فيه تصحيح الصورة ومعالجة الثغرات التي ظهرت في المباراة الأولى".