تناهيد الصمت
05-02-2009, 05:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم إن شاء الله دائما بخير ؟
أنتي أنثى وهو ذكر.
خلقنا الله وكرمنا بصفات تليق بنا منذ خلق أبونا آدم وأمنا حواء وكانت الأنثى هي الأنثى والذكر هو الذكر, لكن في عصرنا هذا انقلبت كل الموازين
فتبادل البعض منهم دوره ليعترض على خلق الله له وينكره, فارتدى الرجل زيا نسائيا ونَعم صوته ووضع المساحيق على وجهه وقام بقص شعره ( تسريحة معينة ) ليتناسب والأنوثة المزيفة
أما المرأة فقصت شعرها الذي كان ينسدل على كتفيها لتصبح بلا شعر وارتدت زيا رجاليا مع تغييرها لنبرة صوتها لتتسم بالخشونة وحاولت اكتساب الرجولة المزيفة لتصبح شبه رجل والرجل يصبح شبه امرأة.
مع أن محاولاتهم كثيرة ويعلمون بحرمانيتها لكنهم نسوا أنهم لن يستطيعوا تغيير الواقع الذي يعيشونه فأنتي أنثى وهو رجل, لكن لو حاولنا لفت انتباهكم من جانب آخر بعيدا عن الحرام والحلال
هل فكرتي أيتها الأنثى أن تعرفي من الرجل المتشبه بك ما الصفات الأنثوية التي يبحث عنها فيك ويحاول تقليدها واكتسابها؟
وهل فكرت أيها الرجل أن تعرف ماهي الصفات الذكورية التي تبحث عنها المرأة فيك وتحاول تقليدها واكتسابها؟
لو كلٌ منكما فكر فيها لبقيت الأنثى أنثى والذكر ذكر وما تشبه أحدٌ بالآخر بل قد تزيد رجولته وتزيد أنوثتها, فانقلاب الذكر لأنثى والعكس لا يأتي إلا لوجود سبب معين وهو عيب خلقي فهل كلكم تملكون هذا العيب؟
ربما كلماتي مكررة أو تحدث الآخرون عنها قبلي لكنها اليوم تبحث اقتراحا قد يحاول قليلا حل هذه الأزمة.
بقلمي/العنيدة/بقلمي
كيف حالكم إن شاء الله دائما بخير ؟
أنتي أنثى وهو ذكر.
خلقنا الله وكرمنا بصفات تليق بنا منذ خلق أبونا آدم وأمنا حواء وكانت الأنثى هي الأنثى والذكر هو الذكر, لكن في عصرنا هذا انقلبت كل الموازين
فتبادل البعض منهم دوره ليعترض على خلق الله له وينكره, فارتدى الرجل زيا نسائيا ونَعم صوته ووضع المساحيق على وجهه وقام بقص شعره ( تسريحة معينة ) ليتناسب والأنوثة المزيفة
أما المرأة فقصت شعرها الذي كان ينسدل على كتفيها لتصبح بلا شعر وارتدت زيا رجاليا مع تغييرها لنبرة صوتها لتتسم بالخشونة وحاولت اكتساب الرجولة المزيفة لتصبح شبه رجل والرجل يصبح شبه امرأة.
مع أن محاولاتهم كثيرة ويعلمون بحرمانيتها لكنهم نسوا أنهم لن يستطيعوا تغيير الواقع الذي يعيشونه فأنتي أنثى وهو رجل, لكن لو حاولنا لفت انتباهكم من جانب آخر بعيدا عن الحرام والحلال
هل فكرتي أيتها الأنثى أن تعرفي من الرجل المتشبه بك ما الصفات الأنثوية التي يبحث عنها فيك ويحاول تقليدها واكتسابها؟
وهل فكرت أيها الرجل أن تعرف ماهي الصفات الذكورية التي تبحث عنها المرأة فيك وتحاول تقليدها واكتسابها؟
لو كلٌ منكما فكر فيها لبقيت الأنثى أنثى والذكر ذكر وما تشبه أحدٌ بالآخر بل قد تزيد رجولته وتزيد أنوثتها, فانقلاب الذكر لأنثى والعكس لا يأتي إلا لوجود سبب معين وهو عيب خلقي فهل كلكم تملكون هذا العيب؟
ربما كلماتي مكررة أو تحدث الآخرون عنها قبلي لكنها اليوم تبحث اقتراحا قد يحاول قليلا حل هذه الأزمة.
بقلمي/العنيدة/بقلمي