ALFARES
01-05-2009, 04:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقيمت مباراتين الاولى :
عمان تسقط في مطب الكويت وتهدر نقطتين ثمينتين
http://www.al-sharq.com/UserFiles/image/sports/local/January2009/1P1jjjjjj.gif مسقط - أ ف ب :
أخفق منتخب عمان في تحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية على أرضه وبين جمهوره الذي بلغ نحو 35 ألف متفرج فسقط في فخ التعادل السلبي مع نظيره الكويتي أمس الأحد على إستاد محمد السلطان قابوس الرياضي ضمن منافسات المجموعة الأولى من دورة كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها مسقط حتى السابع عشر من الشهر الجاري.
ووضع لاعبو الكويت على أعناقهم "الكوفية الفلسطينية" لدى نزولهم أرض الملعب تعبيرا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في معاناته من القصف الإسرائيلي في مدينة غزة.
وكان المنتخب العماني بعيدا كل البعد عن مستواه المعهود الذي قدمه في الدورتين السابقتين وحتى في المباريات الودية التي خاضها استعدادا للدورة الحالية، وقد تأثر على ما يبدو بالضغط الجماهيري ومطالبته بإحراز اللقب فغابت مهارات لاعبيه وتمريراتهم القصيرة على مدار الشوطين.
ويعتبر التعادل أشبه بالخسارة لمنتخب عمان الذي رفع شعارا واحدا هو الفوز باللقب بعد خسارته النهائي في النسختين الأخيرتين أمام قطر والإمارات على التوالي، إذ تنتظره مواجهتان صعبتان أمام العراق والبحرين.
في المقابل، تخطى "الأزرق"، صاحب الرقم القياسي بتسعة ألقاب، الآثار النفسية لتجميد نشاط الاتحاد الكويتي لفترة قبل أن يرفع عنه مؤقتا قبل انطلاق البطولة، ولم يتأثر أيضا بالتصريحات التي قللت من شأنه كونه لم يستعد جيدا، فصمد في الدقائق الأولى وجارى منافسه طوال الشوط الأول، ثم كان الأخطر والأكثر حصولا على الفرص في الثاني وكاد يهز الشباك في أكثر من مناسبة.
وجاء مستوى الشوط الأول عاديا جدا باستثناء ربع الساعة الأول الذي شهد اندفاعه للمنتخب العماني بكل خطوطه قابلها دفاع كويتي حاول دون اختبار جدي للحارس نواف الخالدي، وتراجع المستوى بشكل لافت عقب ذلك في مشهد لا يغيب كثيرا عن مباريات الافتتاح.
وتحمل الدفاع الكويتي عبئا كبيرا في بداية المباراة حيث إن سعي أصحاب الأرض إلى تسجيل هدف مبكر فكانوا الأكثر سيطرة على الكرة ولكن من دون خطورة فعلية على مرمى الخالدي.
وكانت أولى المحاولات المباشرة على المرمى الكويتي من كرة قوية لإسماعيل العجمي في الدقيقة العاشرة.
وكان المنتخب الكويتي يفاجئ منافسه بهدف السبق خلافا للمجريات إثر كرة متقنة من بدر المطوع إلى أحمد عجب الذي كسر مصيدة التسلل وسددها على يمين مرمى الحارس علي الحبسي (11).
هبط إيقاع المباراة بعد ربع الساعة الأول فغابت المحاولات وانحصر اللعب في وسط الميدان وان بقيت الأفضلية للعمانيين الذين اعتمدوا على التمريرات العرضية خصوصا من الجهة اليسرى لكن الدفاع الكويتي بقي متيقظا لها.
وحاول العجمي مرة ثانية من كرة وصلته داخل المنطقة من الجهة اليسرى فسددها قريبة من المرمى (20).
وانطلق العمانيون بهجمة من الجهة اليسرى مرر على إثرها أحمد حديد كرة أمام المرمى وصلت إلى حسن ربيع الذي تابعها قوية بيسراه مرت قريبة جدا من القائم الأيمن لمرمى الخالدي في أخطر محاولة منذ انطلاق المباراة (36).
وبدأ الشوط الثاني على إيقاع هجمة كويتية خطيرة إثر كرة من الجهة اليسرى وصلت إلى رأس أحمد عجب فتابعها ببراعة لكن علي الحبسي كان لها بالمرصاد وحولها إلى ركلة ركنية (50).
ورد العمانيون بفرصة هدف محقق بعد خمس دقائق إثر هجمة منسقة مرر منها أحمد مانع كرة من الجهة اليسرى أمام المرمى مباشرة حيث المتابع حسن ربيع فسددها قوية لامست القائم الأيمن لمرمى الخالدي.
وأوقف الحبسي مفعول كرة كويتية كان يمكن أن تثمر هدفا حين وصلت كرة من هجمة مرتدة إلى أحمد عجب فاخترق المنطقة وحاول إيداعها داخل الشباك لولا تصدي الحارس له (54).
وتوالت الفرص حيث تهيأت كرة أمام هاشم صالح على حافة المنطقة فسددها باتجاه المرمى لكنها كانت ضعيفة في متناول الخالدي (56).
وضل أحمد عجب طريق المرمى مرة أخرى حين وصلته كرة على طبق من فضة على باب المرمى مباشرة لكنه أكملها قريبة من القائم الأيمن لمرمى الحبسي (69).
وجرب حسن ربيع حظه بكرة "أكروباتية" من حدود المنطقة علت العارضة (75)، وتابع أحمد عجب هوايته في إهدار الفرص فلم يحسن الاستفادة من كرة وصلته من الجهة اليمنى فتابعها عالية عن المرمى بعد دقيقة واحدة.
وحاول مدرب منتخب عمان الفرنسي كلود لوروا خطف الفوز في الدقائق الأخيرة بإجراء التعديلات التي اعتبرها مناسبة لكن الحارس نواف الخالدي أحبط خططه بتصديه ببراعة لانفراد من هاشم صالح قبل نهاية الوقت الأصلي بسبع دقائق.
شهدت الدقائق الأخيرة استحواذا عمانيا على الكرة لكن مع محاولات عقيمة لم تغير في النتيجة.
مباراة عمان والكويت في سطور
الدورة: خليجي 19 - الدور الأول
المباراة: عمان – الكويت صفر - صفر
الملعب: إستاد مجمع السلطان قابوس
الجمهور: نحو 35 ألف متفرج
الحكم: الأوزبكستاني رفشان أريمانوف وعاونه القطري محمد ضرمان والسعودي إبراهيم الدباسي
- الإنذارات:
عمان: عماد الحوسني (6) وحسن مظفر (51)
الكويت: حسين فاضل (31) ومساعد ندا (47)
- تشكيلة عمان: علي الحبسي- محمد ربيع وخليفة عايل وحسن يوسف وإسماعيل العجمي وفوزي بشير وأحمد مبارك (هاشم صالح) وأحمد حديد (أحمد مانع) وعماد الحوسني (بدر الميمني) وحسن ربيع.
- تشكيلة الكويت: نواف الخالدي- مساعد ندا وصالح الشيخ (وليد علي) وبدر المطوع وأحمد عجب (فرج لهيب) ونهير الشمري ويعقوب ناصر وجراح العتيقي وطلال العنزي ومحمد جراغ (خالد خلف) وحسين فاضل.
لقطات من المباراة
* ارتدى الشيخ أحمد الفهد رئيس البعثة واللجنة الأولمبية ومحمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الكوفية الفلسطينية تعاطفاً وتضامناً مع أبناء غزة الصامدين أمام الغدر الإسرائيلي.
* نزل لاعبو الأزرق أرض المستطيل الأخضر قبل ساعة من موعد انطلاق صفارة حكم اللقاء الافتتاحية في محاولة من الجهاز الفني لتخفيف ضغط الجماهير العمانية التي لم تملأ مدرجات استاد قابوس بخلاف توقعات النقاد الرياضيين.
* تابع مشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مباراة الافتتاح لبطولة خليجي 19 التي جمعت الأزرق مع نظيره العماني.
* قال بن همام من المنطقي لا يمكن ان أعمل ضد اتحاد وهناك امكانية في أن يصوت لي في الانتخابات، فأنا محتاج لصوت المملكة العربية السعودية اكثر من احتياجي لصوت اليابان إذا ما رشحت نفسي وأنا بالفعل أريد ان أرشح نفسي لرئاسة الاتحاد الآسيوي في الدورة القادمة.
وأوضح بأن علاقته مع رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر قوية وهو داعم رئيسي له من أجل انتخابه لأربع سنوات أخرى.
وأعاد أمر انتقال مقر الاتحاد الآسيوي من ماليزيا إلى الجمعية العمومية التي من حقها أن تقرر هل يبقى في ماليزيا أم ينتقل إلى قطر أو أي بلد آخر.
الحبسي أحسن لاعب
حصل على الحبسي حارس مرمى منتخب عمان على جائزة أحسن لاعب وقيمتها ألفي دولار بعد أن ذاد عن مرماه ببسالة وأنقذ فريقه من هزيمة مؤكدة أمام الكويت.
مدربا الكويت وعمان سعيدان بالنتيجة
محمد إبراهيم: التعادل دفعة للأمام.. والقادم أصعب
لوروا: أهنئ الكويت.. وأثق في لاعبي عمان
مسقط – صلاح رشاد :
كانت مباراة الافتتاح أمام عمان تمثل عبئاً ثقيلاً على منتخب الكويت خوفاً من أن تكون البداية بهزيمة تزيد من مهمته صعوبة.. لكن الأزرق تفوق على نفسه وكان قاب قوسين أو أدنى من الفوز وخرج من اللقاء بنقطة غالية.. وانعكس ذلك على وجه مدرب الفريق محمد إبراهيم الذي بدا سعيداً جداً بهذه البداية، وقال إن المباراة كانت سريعة وحماسية فرض خلالها العماني سيطرته على مجريات اللعب مبكراً ولكن دون خطورة حقيقية على مرمى الكويت.. وفي الشوط الثاني تغير الموقف تماماً وكان الأزرق هو الأخطر والأكثر فرصاً والأقرب لتحقيق الفوز لولا التسرع وعدم التركيز أمام المرمى من جانب المهاجمين.
وأشار محمد إبراهيم إلى أن هذا التعادل دفعة معنوية كبيرة للكويت قبل المواجهتين المصيريتين مع العراق بطل آسيا والبحرين، مؤكداً أن الأداء القوي الذي قدمه لاعبو الأزرق أمام المنتخب العماني صاحب الأرض والجمهور يجعل التفاؤل بالقدرة على مواصلة المشوار أمر منطقي.
وقال إن الحكم الأوزبكي ألغى هدفاً للأزرق من الصعب الحكم عليه الآن إذا كان صحيحاً أم لا، مشيراً إلى أن لاعبي الكويت بذلوا جهداً كبيراً طوال شوطي اللقاء، وكانوا قريبين من الفوز.
وأشاد محمد إبراهيم بالدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب من الشيخ أحمد الفهد الأب الروحي للأزرق والإعلام الكويتي، مشدداً على أن أداء الفريق سيكون أفضل في مباراتيه المقبلتين خاصة بعد أن تجاوز حمى البداية وخرج من مواجهته الصعبة مع المنتخب العماني بنتيجة جديدة.
في بداية حديثه وجه كلود لوروا مدرب عمان التهنئة للفريق الكويتي على هذا الأداء الجيد، وقال إن المباراة كانت مفتوحة من الجانبين سيطر العماني على مجريات الشوط الأول، وأتيحت للفريق عدة فرص للتهديف لم ينجح اللاعبون في استغلالها.. لكن تغير الحال في الشوط الثاني وبدا الكويتي أكثر سيطرة وأتيحت له أكثر من فرصة تهديف مؤكدة لولا براعة على الحبسي حارس المرمى.. مشيراً إلى أنه لو تحقق الفوز لأحد المنتخبين لكان الكويتي هو الأحق به.
وعن ضغوط المباراتين المقبلتين على المنتخب العماني، قال لوروا أن لاعبي عمان لديهم من الخبرة ما يمكنهم من التعامل مع مثل هذه المواقف، مشيراً إلى أنه ليس من الضروري أن يبدأ الفريق البطولة بالفوز، المهم أن يتماسك ويقدم أفضل ما لديه، وهذا لن يحدث إلا إذا نسى اللاعبون تماماً، سيناريو مباراة الكويت وفكروا في المواجهتين الصعبتين مع البحرين والعراق.
وأشار مدرب عمان إلى أن التغييرات التي أجراها كانت بهدف تنشيط الناحية الهجومية وأن الدفع باللاعب الواعد أحمد مانع لم يكن قرارا متسرعاً لأنه صنع أكثر من فرصة لزملائه لكنها لم تستغل.. وإذا كانت التغييرات قد فشلت في قيادة المنتخب إلى الفوز فإن ذلك لا يعني انها كانت خاطئة.
وعبر لوروا عن ثقته في اللاعبين وقدرتهم على تجاوز مباراة الكويت لأنها في النهاية كانت أمام منافس قوي وعنيد يمتلك تاريخاً حافلاً في بطولات الخليج ولديه نخبة من اللاعبين المتميزين.
_________________________________
لأول مرة في تاريخ دورات الخليج ..البحرين يتخطى العراق.. بفوز كاسح
يهزم بطل آسيا بالثلاثة.. ويتصدر المجموعة الأولى
حقق منتخب البحرين بداية واعدة بفوزه على نظيره العراقي "بطل آسيا" سيىء الحظ 3-1 في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى ضمن دورة كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها مسقط حتى السابع عشر من الشهر الجاري.
وسجل عبدالله عمر إسماعيل ومحمد السيد عدنان من ضربة جزاء وعبدالله صالح الدخيل أهداف البحرين، ويونس محمود من ركلة جزاء هدف العراق.
وكانت عمان تعادلت مع الكويت صفر-صفر أمس أيضا ضمن المجموعة ذاتها.
وتصدرت البحرين ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، مقابل نقطة واحدة لكل من عمان والكويت، وانهى العراق الجولة الأولى في المركز الأخير من دون أي نقطة.
وتقام الجولة الثانية من منافسات المجموعة بعد غد فتلعب عمان مع العراق، وتلتقي البحرين مع الكويت.
وهو الفوز الأول للبحرين على العراق في 7 مواجهات جمعت بين المنتخبين حتى الآن في دورات كأس الخليج مقابل 4 هزائم وتعادلين ليكون فوزا عملاقاً للبحرين على العراق.
ومع ان المنتخب البحريني كان الطرف الأفضل على مدار الشوطين ونجح في تنظيم العديد من الهجمات والوصول الى المرمى المنافس بسهولة، فان المنتخب العراقي بطل آسيا كان سيىء الحظ، فأكمل الشوط الأول منذ منتصفه تقريبا بعشرة لاعبين بعد طرد هيثم كاظم لنيله انذارين، ثم اكمل المباراة منذ الدقيقة 69 بتسعة لاعبين بعد طرد حارسه نور صبري ببطاقة حمراء لاعتراضه الخشن طريق عبدالله إسماعيل.
كما تعرض نشأت أكرم إلى اصابة قد تكون خطيرة اضطرته الى مغادرة ارض الملعب.
وكان المنتخب البحريني صاحب الأفضلية في بداية المباراة وكاد يفتتح التسجيل عبر محمد سالمين، لكن سرعان ما استعاد العراق زمام المبادرة وفرض سيطرته بقيادة نشأت أكرم ويونس محمود لكن النقص العددي في صفوفه كان نقطة تحول في المباراة واستغلها ليفتتح التسجيل.
وكانت أولى الفرص للبحرين اثر ضربة ركنية تابعها سالمين برأسه فوق المرمى، ورد العراق بتسديدة لقصي منير من خارج المنطقة لكنها كانت ضعيفة بين يدي الحارس البحريني سيد محمود جعفر.
وأنقذ الحارس البحريني سيد جعفر مرماه من هدف محقق عندما أبعد تمريرة عرضية لمهدي كريم من امام نشأت أكرم المندفع من الخلف.
وكاد عبدالله عمر إسماعيل يمنح التقدم للبحرين عندما توغل داخل المنطقة لكنه تباطأ في التسديد فارتطمت كرته بأحد المدافعين والتقطها الحارس نور صبري، وأخرى لأكرم زاحفة تصدى لها جعفر ببراعة.
وتلقى المنتخب العراقي ضربة موجعة بطرد لاعب وسطه هيثم كاظم لتلقيه الانذار الثاني.
واستغل المنتخب البحريني النقص العددي بعد 3 دقائق اثر هجمة منسقة قادها محمد سالمين الذي مرر كرة على طبق من ذهب الى سلمان عيسى المتوغل داخل المنطقة بعدما كسر مصيدة التسلل فهيأها لنفسه على صدره ومررها أرضية زاحفة إلى عبدالله عمر الذي تابعها بسهولة داخل المرمى الخالي.
وازدادت محن العراق باصابة مدافعه اسامة عباس فاضطر مدربه البرازيلي جورفان فييرا إلى تبديله بخلدون إبراهيم.
وبدأ المنتخب البحريني الشوط الثاني بهدوء وتنظيم محاولا الاستفادة من النقص العددي لنظيره العراقي وتعزيز تقدمه لحسم النتيجة مبكرا فحصل على ثلاث فرص في الدقائق الأولى.
وتهيأت كرة أمام محمد سالمين لكنه سددها برعونة بعيدة عن المرمى بعد انطلاق الشوط بقليل، ثم سدد علاء حبيل كرة قوية من نحو 25 مترا تابعت طريقها على مقربة من القائم الايمن لمرمى نور صبري، وتلقى علاء حبيل أيضا كرة في الجهة اليمنى للمنطقة فأكملها قوية أبعدها الحارس العراقي الى ركلة ركنية بعد دقيقتين.
ولازم سوء الحظ المنتخب العراقي في هذه المباراة بعد تعرضه إلى ضربة موجعة باصابة نجمه نشأت أكرم في الدقيقة 54 اثر احتكاكه بالبحريني محمد السيد عدنان فخرج من الملعب متألما لتلقي العلاج فعاد بعد دقائق لكنه لم يتمكن من متابعة المباراة فاضطر المدرب البرازيلي جورفان فييرا إلى اخراجه واشراك كرار جاسم بدلا عنه في الدقيقة 61.
وما كان ينقص المنتخب العراقي سوى حالة طرد ثانية واهتزاز شباكه مرة ثانية أيضا.
ففي الدقيقة 65، تلقى عبدالله إسماعيل كرة بينية في المنطقة العراقية فشق طريقه نحو المرمى لكنه تعرض الى العرقلة من الحارس نور صبري فتسبب بركلة جزاء ولحق بزميله هيثم كاظم اثر نيله بطاقة حمراء ليكمل العراقيون المباراة بتسعة لاعبين.
وما كان من فييرا إلا أن اخرج لاعبا من الميدان هو مهدي كريم لاشراك الحارس الاحتياطي محمد قاسم الذي ارتمى على الجهة التي سدد اليها محمد السيد عدنان كرته من ركلة الجزاء لكنها كانت سريعة واستقرت في الزاوية اليمنى معلنة الهدف الثاني.
وحصل العراق على ركلة جزاء غير واضحة اثر اعتراض حسين علي ليونس محمود داخل المنطقة فسددها يونس الكرة بنفسه ووضعها بقوة في الزاوية اليسرى (81).
واهدرت البحرين فرصة ثمينة لتسجيل هدف ثالث قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة عندما مرر سلمان عيسى كرة رائعة وهو على الأرض إلى عبدالله إسماعيل الذي اطاح بها عاليا، لكن الهدف لم يتأخر وجاء بعد دقيقتين حين مرر المخضرم طلال يوسف كرة الى سلمان عيسى في الجهة اليسرى فعكسها أمام المرمى حيث تابعها البديل عبدالله الدخيل في المرمى بسهولة.
سلمان عيسى رجل المباراة الأول
استحق اللاعب الدولي البحريني سلمان عيسى لقب أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده أمام العراق التي انتهت بفوز البحرين بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد للدور الكبير الذي قام به سلمان، وبالرغم من أنه يشغل مركز قلب الدفاع إلا انه كان له دور فعال في الأهداف التي سجلها فريقه وقيامه بالدور الهجومي طوال المباراة.
وأكد سلمان عيسى أن الحصول على النقاط الثلاث والفوز أهم من لقب الهداف، وهذا المكسب يعطينا دافع في مواصلة المسيرة وتصدر المجموعة.
في المؤتمر الصحفي ..ماتشالا: فوز مهم والقادم أصعب
رحيم حميد: الظروف فرضت علينا الهزيمة!
مسقط - صلاح رشاد :
أطلت المفاجآت برأسها وخسر المنتخب العراقي بطل آسيا بثلاثية أمام نظيره البحريني.. وانعكست هذه النتيجة على المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة حيث بدت الفرحة على وجه التشيكي ماتشالا مدرب البحرين في حين غاب البرازيلي فييرا مدرب العراق عن المؤتمر، وجاء بدلا منه مساعد المدرب رحيم حميد.
في البداية قال ماتشالا إن عمان لها مكانة خاصة في قلبه ويرى ان هذه البطولة ستكون الأقوى لأن الكل ينافس على المركز الأول في حين أن المراكز الأخرى لا تشغل بال أحد لأن الرهان الحقيقي على اللقب.
وقال ماتشالا إن الفوز الكبير الذي حققه المنتخب البحريني لا يعني ان الأداء كان جيداً فقد حدث خلل دفاعي وهجومي واستسلم اللاعبون لحالة غير مبررة من العصبية بعد أن تقدموا بهدفين في حين ان المنطق كان يقتضي منهم أن يلعبوا بثقة وهدوء أعصاب، لكن ذلك لم يحدث وانشغلوا بالدخول في احتكاكات جانبية مع بعض اللاعبين العراقيين مما أتاح الفرصة للمنتخب العراقي للعودة مجدداً للمباراة باحرازه لهدف من ضربة جزاء.
وقال من المبكر الحديث عن البطولة لكن الفوز في حد ذاته دفعة معنوية هائلة للفريق قبل مباراته الصعبة مع المنتخب الكويتي الذي قدم عرضاً جيدا أمام العماني صاحب الأرض والجمهور.
رغم الحالة النفسية السيئة التي بدا عليها العراقي رحيم حميد مساعد مدرب المنتخب العراقي إلا انه حرص في بداية حديثه على تهنئة المنتخب البحريني بالفوز وقال إن اخطاء كثيرة حدثت تسببت في هذه الهزيمة الثقيلة منها تعرض بعض اللاعبين للاصابة خلال المباراة مثل نشأت اكرم وباسم عباس فضلا عن طرد حارس المرمى نور صبري.. رافضاً توجيه اتهامات بالتقصير للاعبين مؤكداً أن الهزيمة لا تعني توجيه الانتقادات اللاذعة للاعبين.
وقال نعم خسرنا مباراة لكننا لم نخسر الأمل وسنتمسك به رغم صعوبة الموقف في المباراتين المقبلتين مع العماني والكويتي.
ونفى رحيم حميد أن تكون الضغوط النفسية التي تعرض لها اللاعبون قبل البطولة سببا في هزيمة الفريق وقال كل الفرق تعرضت لضغوط نفسية من جماهير وإعلام بلادها من اجل الفوز باللقب ولم يكن الأمر حكراً على المنتخب العراقي، مشيراً الى ان اللاعبين أصحاب خبرة ولديهم القدرة على استعادة الثقة والتوازن.
أقيمت مباراتين الاولى :
عمان تسقط في مطب الكويت وتهدر نقطتين ثمينتين
http://www.al-sharq.com/UserFiles/image/sports/local/January2009/1P1jjjjjj.gif مسقط - أ ف ب :
أخفق منتخب عمان في تحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية على أرضه وبين جمهوره الذي بلغ نحو 35 ألف متفرج فسقط في فخ التعادل السلبي مع نظيره الكويتي أمس الأحد على إستاد محمد السلطان قابوس الرياضي ضمن منافسات المجموعة الأولى من دورة كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها مسقط حتى السابع عشر من الشهر الجاري.
ووضع لاعبو الكويت على أعناقهم "الكوفية الفلسطينية" لدى نزولهم أرض الملعب تعبيرا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في معاناته من القصف الإسرائيلي في مدينة غزة.
وكان المنتخب العماني بعيدا كل البعد عن مستواه المعهود الذي قدمه في الدورتين السابقتين وحتى في المباريات الودية التي خاضها استعدادا للدورة الحالية، وقد تأثر على ما يبدو بالضغط الجماهيري ومطالبته بإحراز اللقب فغابت مهارات لاعبيه وتمريراتهم القصيرة على مدار الشوطين.
ويعتبر التعادل أشبه بالخسارة لمنتخب عمان الذي رفع شعارا واحدا هو الفوز باللقب بعد خسارته النهائي في النسختين الأخيرتين أمام قطر والإمارات على التوالي، إذ تنتظره مواجهتان صعبتان أمام العراق والبحرين.
في المقابل، تخطى "الأزرق"، صاحب الرقم القياسي بتسعة ألقاب، الآثار النفسية لتجميد نشاط الاتحاد الكويتي لفترة قبل أن يرفع عنه مؤقتا قبل انطلاق البطولة، ولم يتأثر أيضا بالتصريحات التي قللت من شأنه كونه لم يستعد جيدا، فصمد في الدقائق الأولى وجارى منافسه طوال الشوط الأول، ثم كان الأخطر والأكثر حصولا على الفرص في الثاني وكاد يهز الشباك في أكثر من مناسبة.
وجاء مستوى الشوط الأول عاديا جدا باستثناء ربع الساعة الأول الذي شهد اندفاعه للمنتخب العماني بكل خطوطه قابلها دفاع كويتي حاول دون اختبار جدي للحارس نواف الخالدي، وتراجع المستوى بشكل لافت عقب ذلك في مشهد لا يغيب كثيرا عن مباريات الافتتاح.
وتحمل الدفاع الكويتي عبئا كبيرا في بداية المباراة حيث إن سعي أصحاب الأرض إلى تسجيل هدف مبكر فكانوا الأكثر سيطرة على الكرة ولكن من دون خطورة فعلية على مرمى الخالدي.
وكانت أولى المحاولات المباشرة على المرمى الكويتي من كرة قوية لإسماعيل العجمي في الدقيقة العاشرة.
وكان المنتخب الكويتي يفاجئ منافسه بهدف السبق خلافا للمجريات إثر كرة متقنة من بدر المطوع إلى أحمد عجب الذي كسر مصيدة التسلل وسددها على يمين مرمى الحارس علي الحبسي (11).
هبط إيقاع المباراة بعد ربع الساعة الأول فغابت المحاولات وانحصر اللعب في وسط الميدان وان بقيت الأفضلية للعمانيين الذين اعتمدوا على التمريرات العرضية خصوصا من الجهة اليسرى لكن الدفاع الكويتي بقي متيقظا لها.
وحاول العجمي مرة ثانية من كرة وصلته داخل المنطقة من الجهة اليسرى فسددها قريبة من المرمى (20).
وانطلق العمانيون بهجمة من الجهة اليسرى مرر على إثرها أحمد حديد كرة أمام المرمى وصلت إلى حسن ربيع الذي تابعها قوية بيسراه مرت قريبة جدا من القائم الأيمن لمرمى الخالدي في أخطر محاولة منذ انطلاق المباراة (36).
وبدأ الشوط الثاني على إيقاع هجمة كويتية خطيرة إثر كرة من الجهة اليسرى وصلت إلى رأس أحمد عجب فتابعها ببراعة لكن علي الحبسي كان لها بالمرصاد وحولها إلى ركلة ركنية (50).
ورد العمانيون بفرصة هدف محقق بعد خمس دقائق إثر هجمة منسقة مرر منها أحمد مانع كرة من الجهة اليسرى أمام المرمى مباشرة حيث المتابع حسن ربيع فسددها قوية لامست القائم الأيمن لمرمى الخالدي.
وأوقف الحبسي مفعول كرة كويتية كان يمكن أن تثمر هدفا حين وصلت كرة من هجمة مرتدة إلى أحمد عجب فاخترق المنطقة وحاول إيداعها داخل الشباك لولا تصدي الحارس له (54).
وتوالت الفرص حيث تهيأت كرة أمام هاشم صالح على حافة المنطقة فسددها باتجاه المرمى لكنها كانت ضعيفة في متناول الخالدي (56).
وضل أحمد عجب طريق المرمى مرة أخرى حين وصلته كرة على طبق من فضة على باب المرمى مباشرة لكنه أكملها قريبة من القائم الأيمن لمرمى الحبسي (69).
وجرب حسن ربيع حظه بكرة "أكروباتية" من حدود المنطقة علت العارضة (75)، وتابع أحمد عجب هوايته في إهدار الفرص فلم يحسن الاستفادة من كرة وصلته من الجهة اليمنى فتابعها عالية عن المرمى بعد دقيقة واحدة.
وحاول مدرب منتخب عمان الفرنسي كلود لوروا خطف الفوز في الدقائق الأخيرة بإجراء التعديلات التي اعتبرها مناسبة لكن الحارس نواف الخالدي أحبط خططه بتصديه ببراعة لانفراد من هاشم صالح قبل نهاية الوقت الأصلي بسبع دقائق.
شهدت الدقائق الأخيرة استحواذا عمانيا على الكرة لكن مع محاولات عقيمة لم تغير في النتيجة.
مباراة عمان والكويت في سطور
الدورة: خليجي 19 - الدور الأول
المباراة: عمان – الكويت صفر - صفر
الملعب: إستاد مجمع السلطان قابوس
الجمهور: نحو 35 ألف متفرج
الحكم: الأوزبكستاني رفشان أريمانوف وعاونه القطري محمد ضرمان والسعودي إبراهيم الدباسي
- الإنذارات:
عمان: عماد الحوسني (6) وحسن مظفر (51)
الكويت: حسين فاضل (31) ومساعد ندا (47)
- تشكيلة عمان: علي الحبسي- محمد ربيع وخليفة عايل وحسن يوسف وإسماعيل العجمي وفوزي بشير وأحمد مبارك (هاشم صالح) وأحمد حديد (أحمد مانع) وعماد الحوسني (بدر الميمني) وحسن ربيع.
- تشكيلة الكويت: نواف الخالدي- مساعد ندا وصالح الشيخ (وليد علي) وبدر المطوع وأحمد عجب (فرج لهيب) ونهير الشمري ويعقوب ناصر وجراح العتيقي وطلال العنزي ومحمد جراغ (خالد خلف) وحسين فاضل.
لقطات من المباراة
* ارتدى الشيخ أحمد الفهد رئيس البعثة واللجنة الأولمبية ومحمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الكوفية الفلسطينية تعاطفاً وتضامناً مع أبناء غزة الصامدين أمام الغدر الإسرائيلي.
* نزل لاعبو الأزرق أرض المستطيل الأخضر قبل ساعة من موعد انطلاق صفارة حكم اللقاء الافتتاحية في محاولة من الجهاز الفني لتخفيف ضغط الجماهير العمانية التي لم تملأ مدرجات استاد قابوس بخلاف توقعات النقاد الرياضيين.
* تابع مشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مباراة الافتتاح لبطولة خليجي 19 التي جمعت الأزرق مع نظيره العماني.
* قال بن همام من المنطقي لا يمكن ان أعمل ضد اتحاد وهناك امكانية في أن يصوت لي في الانتخابات، فأنا محتاج لصوت المملكة العربية السعودية اكثر من احتياجي لصوت اليابان إذا ما رشحت نفسي وأنا بالفعل أريد ان أرشح نفسي لرئاسة الاتحاد الآسيوي في الدورة القادمة.
وأوضح بأن علاقته مع رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر قوية وهو داعم رئيسي له من أجل انتخابه لأربع سنوات أخرى.
وأعاد أمر انتقال مقر الاتحاد الآسيوي من ماليزيا إلى الجمعية العمومية التي من حقها أن تقرر هل يبقى في ماليزيا أم ينتقل إلى قطر أو أي بلد آخر.
الحبسي أحسن لاعب
حصل على الحبسي حارس مرمى منتخب عمان على جائزة أحسن لاعب وقيمتها ألفي دولار بعد أن ذاد عن مرماه ببسالة وأنقذ فريقه من هزيمة مؤكدة أمام الكويت.
مدربا الكويت وعمان سعيدان بالنتيجة
محمد إبراهيم: التعادل دفعة للأمام.. والقادم أصعب
لوروا: أهنئ الكويت.. وأثق في لاعبي عمان
مسقط – صلاح رشاد :
كانت مباراة الافتتاح أمام عمان تمثل عبئاً ثقيلاً على منتخب الكويت خوفاً من أن تكون البداية بهزيمة تزيد من مهمته صعوبة.. لكن الأزرق تفوق على نفسه وكان قاب قوسين أو أدنى من الفوز وخرج من اللقاء بنقطة غالية.. وانعكس ذلك على وجه مدرب الفريق محمد إبراهيم الذي بدا سعيداً جداً بهذه البداية، وقال إن المباراة كانت سريعة وحماسية فرض خلالها العماني سيطرته على مجريات اللعب مبكراً ولكن دون خطورة حقيقية على مرمى الكويت.. وفي الشوط الثاني تغير الموقف تماماً وكان الأزرق هو الأخطر والأكثر فرصاً والأقرب لتحقيق الفوز لولا التسرع وعدم التركيز أمام المرمى من جانب المهاجمين.
وأشار محمد إبراهيم إلى أن هذا التعادل دفعة معنوية كبيرة للكويت قبل المواجهتين المصيريتين مع العراق بطل آسيا والبحرين، مؤكداً أن الأداء القوي الذي قدمه لاعبو الأزرق أمام المنتخب العماني صاحب الأرض والجمهور يجعل التفاؤل بالقدرة على مواصلة المشوار أمر منطقي.
وقال إن الحكم الأوزبكي ألغى هدفاً للأزرق من الصعب الحكم عليه الآن إذا كان صحيحاً أم لا، مشيراً إلى أن لاعبي الكويت بذلوا جهداً كبيراً طوال شوطي اللقاء، وكانوا قريبين من الفوز.
وأشاد محمد إبراهيم بالدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب من الشيخ أحمد الفهد الأب الروحي للأزرق والإعلام الكويتي، مشدداً على أن أداء الفريق سيكون أفضل في مباراتيه المقبلتين خاصة بعد أن تجاوز حمى البداية وخرج من مواجهته الصعبة مع المنتخب العماني بنتيجة جديدة.
في بداية حديثه وجه كلود لوروا مدرب عمان التهنئة للفريق الكويتي على هذا الأداء الجيد، وقال إن المباراة كانت مفتوحة من الجانبين سيطر العماني على مجريات الشوط الأول، وأتيحت للفريق عدة فرص للتهديف لم ينجح اللاعبون في استغلالها.. لكن تغير الحال في الشوط الثاني وبدا الكويتي أكثر سيطرة وأتيحت له أكثر من فرصة تهديف مؤكدة لولا براعة على الحبسي حارس المرمى.. مشيراً إلى أنه لو تحقق الفوز لأحد المنتخبين لكان الكويتي هو الأحق به.
وعن ضغوط المباراتين المقبلتين على المنتخب العماني، قال لوروا أن لاعبي عمان لديهم من الخبرة ما يمكنهم من التعامل مع مثل هذه المواقف، مشيراً إلى أنه ليس من الضروري أن يبدأ الفريق البطولة بالفوز، المهم أن يتماسك ويقدم أفضل ما لديه، وهذا لن يحدث إلا إذا نسى اللاعبون تماماً، سيناريو مباراة الكويت وفكروا في المواجهتين الصعبتين مع البحرين والعراق.
وأشار مدرب عمان إلى أن التغييرات التي أجراها كانت بهدف تنشيط الناحية الهجومية وأن الدفع باللاعب الواعد أحمد مانع لم يكن قرارا متسرعاً لأنه صنع أكثر من فرصة لزملائه لكنها لم تستغل.. وإذا كانت التغييرات قد فشلت في قيادة المنتخب إلى الفوز فإن ذلك لا يعني انها كانت خاطئة.
وعبر لوروا عن ثقته في اللاعبين وقدرتهم على تجاوز مباراة الكويت لأنها في النهاية كانت أمام منافس قوي وعنيد يمتلك تاريخاً حافلاً في بطولات الخليج ولديه نخبة من اللاعبين المتميزين.
_________________________________
لأول مرة في تاريخ دورات الخليج ..البحرين يتخطى العراق.. بفوز كاسح
يهزم بطل آسيا بالثلاثة.. ويتصدر المجموعة الأولى
حقق منتخب البحرين بداية واعدة بفوزه على نظيره العراقي "بطل آسيا" سيىء الحظ 3-1 في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى ضمن دورة كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها مسقط حتى السابع عشر من الشهر الجاري.
وسجل عبدالله عمر إسماعيل ومحمد السيد عدنان من ضربة جزاء وعبدالله صالح الدخيل أهداف البحرين، ويونس محمود من ركلة جزاء هدف العراق.
وكانت عمان تعادلت مع الكويت صفر-صفر أمس أيضا ضمن المجموعة ذاتها.
وتصدرت البحرين ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، مقابل نقطة واحدة لكل من عمان والكويت، وانهى العراق الجولة الأولى في المركز الأخير من دون أي نقطة.
وتقام الجولة الثانية من منافسات المجموعة بعد غد فتلعب عمان مع العراق، وتلتقي البحرين مع الكويت.
وهو الفوز الأول للبحرين على العراق في 7 مواجهات جمعت بين المنتخبين حتى الآن في دورات كأس الخليج مقابل 4 هزائم وتعادلين ليكون فوزا عملاقاً للبحرين على العراق.
ومع ان المنتخب البحريني كان الطرف الأفضل على مدار الشوطين ونجح في تنظيم العديد من الهجمات والوصول الى المرمى المنافس بسهولة، فان المنتخب العراقي بطل آسيا كان سيىء الحظ، فأكمل الشوط الأول منذ منتصفه تقريبا بعشرة لاعبين بعد طرد هيثم كاظم لنيله انذارين، ثم اكمل المباراة منذ الدقيقة 69 بتسعة لاعبين بعد طرد حارسه نور صبري ببطاقة حمراء لاعتراضه الخشن طريق عبدالله إسماعيل.
كما تعرض نشأت أكرم إلى اصابة قد تكون خطيرة اضطرته الى مغادرة ارض الملعب.
وكان المنتخب البحريني صاحب الأفضلية في بداية المباراة وكاد يفتتح التسجيل عبر محمد سالمين، لكن سرعان ما استعاد العراق زمام المبادرة وفرض سيطرته بقيادة نشأت أكرم ويونس محمود لكن النقص العددي في صفوفه كان نقطة تحول في المباراة واستغلها ليفتتح التسجيل.
وكانت أولى الفرص للبحرين اثر ضربة ركنية تابعها سالمين برأسه فوق المرمى، ورد العراق بتسديدة لقصي منير من خارج المنطقة لكنها كانت ضعيفة بين يدي الحارس البحريني سيد محمود جعفر.
وأنقذ الحارس البحريني سيد جعفر مرماه من هدف محقق عندما أبعد تمريرة عرضية لمهدي كريم من امام نشأت أكرم المندفع من الخلف.
وكاد عبدالله عمر إسماعيل يمنح التقدم للبحرين عندما توغل داخل المنطقة لكنه تباطأ في التسديد فارتطمت كرته بأحد المدافعين والتقطها الحارس نور صبري، وأخرى لأكرم زاحفة تصدى لها جعفر ببراعة.
وتلقى المنتخب العراقي ضربة موجعة بطرد لاعب وسطه هيثم كاظم لتلقيه الانذار الثاني.
واستغل المنتخب البحريني النقص العددي بعد 3 دقائق اثر هجمة منسقة قادها محمد سالمين الذي مرر كرة على طبق من ذهب الى سلمان عيسى المتوغل داخل المنطقة بعدما كسر مصيدة التسلل فهيأها لنفسه على صدره ومررها أرضية زاحفة إلى عبدالله عمر الذي تابعها بسهولة داخل المرمى الخالي.
وازدادت محن العراق باصابة مدافعه اسامة عباس فاضطر مدربه البرازيلي جورفان فييرا إلى تبديله بخلدون إبراهيم.
وبدأ المنتخب البحريني الشوط الثاني بهدوء وتنظيم محاولا الاستفادة من النقص العددي لنظيره العراقي وتعزيز تقدمه لحسم النتيجة مبكرا فحصل على ثلاث فرص في الدقائق الأولى.
وتهيأت كرة أمام محمد سالمين لكنه سددها برعونة بعيدة عن المرمى بعد انطلاق الشوط بقليل، ثم سدد علاء حبيل كرة قوية من نحو 25 مترا تابعت طريقها على مقربة من القائم الايمن لمرمى نور صبري، وتلقى علاء حبيل أيضا كرة في الجهة اليمنى للمنطقة فأكملها قوية أبعدها الحارس العراقي الى ركلة ركنية بعد دقيقتين.
ولازم سوء الحظ المنتخب العراقي في هذه المباراة بعد تعرضه إلى ضربة موجعة باصابة نجمه نشأت أكرم في الدقيقة 54 اثر احتكاكه بالبحريني محمد السيد عدنان فخرج من الملعب متألما لتلقي العلاج فعاد بعد دقائق لكنه لم يتمكن من متابعة المباراة فاضطر المدرب البرازيلي جورفان فييرا إلى اخراجه واشراك كرار جاسم بدلا عنه في الدقيقة 61.
وما كان ينقص المنتخب العراقي سوى حالة طرد ثانية واهتزاز شباكه مرة ثانية أيضا.
ففي الدقيقة 65، تلقى عبدالله إسماعيل كرة بينية في المنطقة العراقية فشق طريقه نحو المرمى لكنه تعرض الى العرقلة من الحارس نور صبري فتسبب بركلة جزاء ولحق بزميله هيثم كاظم اثر نيله بطاقة حمراء ليكمل العراقيون المباراة بتسعة لاعبين.
وما كان من فييرا إلا أن اخرج لاعبا من الميدان هو مهدي كريم لاشراك الحارس الاحتياطي محمد قاسم الذي ارتمى على الجهة التي سدد اليها محمد السيد عدنان كرته من ركلة الجزاء لكنها كانت سريعة واستقرت في الزاوية اليمنى معلنة الهدف الثاني.
وحصل العراق على ركلة جزاء غير واضحة اثر اعتراض حسين علي ليونس محمود داخل المنطقة فسددها يونس الكرة بنفسه ووضعها بقوة في الزاوية اليسرى (81).
واهدرت البحرين فرصة ثمينة لتسجيل هدف ثالث قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة عندما مرر سلمان عيسى كرة رائعة وهو على الأرض إلى عبدالله إسماعيل الذي اطاح بها عاليا، لكن الهدف لم يتأخر وجاء بعد دقيقتين حين مرر المخضرم طلال يوسف كرة الى سلمان عيسى في الجهة اليسرى فعكسها أمام المرمى حيث تابعها البديل عبدالله الدخيل في المرمى بسهولة.
سلمان عيسى رجل المباراة الأول
استحق اللاعب الدولي البحريني سلمان عيسى لقب أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده أمام العراق التي انتهت بفوز البحرين بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد للدور الكبير الذي قام به سلمان، وبالرغم من أنه يشغل مركز قلب الدفاع إلا انه كان له دور فعال في الأهداف التي سجلها فريقه وقيامه بالدور الهجومي طوال المباراة.
وأكد سلمان عيسى أن الحصول على النقاط الثلاث والفوز أهم من لقب الهداف، وهذا المكسب يعطينا دافع في مواصلة المسيرة وتصدر المجموعة.
في المؤتمر الصحفي ..ماتشالا: فوز مهم والقادم أصعب
رحيم حميد: الظروف فرضت علينا الهزيمة!
مسقط - صلاح رشاد :
أطلت المفاجآت برأسها وخسر المنتخب العراقي بطل آسيا بثلاثية أمام نظيره البحريني.. وانعكست هذه النتيجة على المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة حيث بدت الفرحة على وجه التشيكي ماتشالا مدرب البحرين في حين غاب البرازيلي فييرا مدرب العراق عن المؤتمر، وجاء بدلا منه مساعد المدرب رحيم حميد.
في البداية قال ماتشالا إن عمان لها مكانة خاصة في قلبه ويرى ان هذه البطولة ستكون الأقوى لأن الكل ينافس على المركز الأول في حين أن المراكز الأخرى لا تشغل بال أحد لأن الرهان الحقيقي على اللقب.
وقال ماتشالا إن الفوز الكبير الذي حققه المنتخب البحريني لا يعني ان الأداء كان جيداً فقد حدث خلل دفاعي وهجومي واستسلم اللاعبون لحالة غير مبررة من العصبية بعد أن تقدموا بهدفين في حين ان المنطق كان يقتضي منهم أن يلعبوا بثقة وهدوء أعصاب، لكن ذلك لم يحدث وانشغلوا بالدخول في احتكاكات جانبية مع بعض اللاعبين العراقيين مما أتاح الفرصة للمنتخب العراقي للعودة مجدداً للمباراة باحرازه لهدف من ضربة جزاء.
وقال من المبكر الحديث عن البطولة لكن الفوز في حد ذاته دفعة معنوية هائلة للفريق قبل مباراته الصعبة مع المنتخب الكويتي الذي قدم عرضاً جيدا أمام العماني صاحب الأرض والجمهور.
رغم الحالة النفسية السيئة التي بدا عليها العراقي رحيم حميد مساعد مدرب المنتخب العراقي إلا انه حرص في بداية حديثه على تهنئة المنتخب البحريني بالفوز وقال إن اخطاء كثيرة حدثت تسببت في هذه الهزيمة الثقيلة منها تعرض بعض اللاعبين للاصابة خلال المباراة مثل نشأت اكرم وباسم عباس فضلا عن طرد حارس المرمى نور صبري.. رافضاً توجيه اتهامات بالتقصير للاعبين مؤكداً أن الهزيمة لا تعني توجيه الانتقادات اللاذعة للاعبين.
وقال نعم خسرنا مباراة لكننا لم نخسر الأمل وسنتمسك به رغم صعوبة الموقف في المباراتين المقبلتين مع العماني والكويتي.
ونفى رحيم حميد أن تكون الضغوط النفسية التي تعرض لها اللاعبون قبل البطولة سببا في هزيمة الفريق وقال كل الفرق تعرضت لضغوط نفسية من جماهير وإعلام بلادها من اجل الفوز باللقب ولم يكن الأمر حكراً على المنتخب العراقي، مشيراً الى ان اللاعبين أصحاب خبرة ولديهم القدرة على استعادة الثقة والتوازن.